«إكسون موبيل» تدعم مرفقًا تدريبيًا في «علِّم لأجل قطر»

alarab
قطر اليوم 15 سبتمبر 2026 , 01:25ص
الدوحة - العرب

جددت إكسون موبيل قطر التزامها بتعزيز التعليم ومجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) في قطر، وذلك من خلال دعم مرفقًا تدريبيًا متمثلا بقاعة تدريبية تابعة لمنظمة «علِّم لأجل قطر»، تعدّ مركزًا مخصصًا للتطوير المهني والابتكار والتعلم المجتمعي.
تواصل كل من إكسون موبيل قطر ومنظمة «علِّم لأجل قطر» العمل معًا لتطوير المعلمين والقادة القادرين على إحداث أثر إيجابي مستدام في الفصول الدراسية والمجتمع المدرسي في جميع أنحاء البلاد. 
وتعكس هذه المساهمة الأخيرة التزامًا مشتركًا بتزويد الأفراد بالمعرفة والأدوات والمهارات اللازمة للمستقبل، بما يضمن لهم النجاح والازدهار في عالم يشهد تطورًا متسارعًا.
وتستقبل القاعة التدريبية أكثر من 700 متدرب سنويًا للمشاركة في برامج التطوير المهني، وورش العمل العملية، والمبادرات القيادية، وبرامج بناء القدرات. 
وتقدم القاعة الخدمات التدريبية للمشاركين في برامج المنظمة، من المعلمين الحاليين والخريجين، وغيرهم من أفراد المجتمع، موفرةً تجارب تعليمية عالية الجودة تركز على الابتكار والقيادة.
وبفضل دعم إكسون موبيل قطر، سوف تتمكن منظمة «علّم لأجل قطر» من توسيع نطاق مبادراتها المتعلقة بمجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)، مما يتيح للمتعلمين فرصًا للتعاون واكتساب مهارات عملية، وتعزيز قدراتهم في حل المشكلات والتفكير النقدي. 
كما سيتم تجهيز القاعة التدريبية بالموارد اللازمة لتعزيز جاهزية المتعلمين في مجالات دراسية رئيسية، تشمل اللغة العربية والرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية.
وقال السيد طاهر حيمد، الرئيس والمدير العام لإكسون موبيل قطر: «تؤمن إكسون موبيل قطر بأن توسيع نطاق الوصول إلى تعليم عالي الجودة يُعدّ ركيزة أساسية لتحقيق النمو والتنمية على المدى الطويل. 
وأضاف: يمثل هذا المرفق التدريبي استثمارًا في الأفراد وقدرتهم على إحداث تغيير ملموس ومؤثر في مجتمعاتهم؛ فمن خلال شراكتنا مع «علِّم لأجل قطر»، نعمل على خلق فرص تلهم الإنجاز والقيادة والتطور المستمر مدى الحياة».
وقال ناصر الجابر، الرئيس التنفيذي لمنظمة «علّم لأجل قطر»: «نحن فخورون بتعزيز شراكتنا مع إكسون موبيل قطر من خلال دعمهم للقاعة التدريبية في مقرنا الجديد. سيمكننا هذا الدعم من توفير فرص غنية للتعلم والتطوير لأكثر من 700 مشارك سنويًا، مع تعزيز جهودنا الرامية إلى تزويد المعلمين والقادة وأفراد المجتمع بالعقلية والقدرات اللازمة للقيادة».